The 5-Second Trick For سلوك الطفل الغير طبيعي
The 5-Second Trick For سلوك الطفل الغير طبيعي
Blog Article
هو نوع متفرع من العلاج الأسري، يُساعد في إصلاح الروابط العاطفية بين الأبوين وطفلهما مع العمل على تقوية تلك العلاقة مع الوقت.
ولا نحتاج أن نؤكد أنك إن أردت أن تمنع طفلك عن ضرب الآخرين، فيجب أن تمتنع أنت أولاً عن ضربه لأي سبب، كما تمتنع عن ضرب أي شخص آخر، لأن قيامك بالفعل هو تصريح غير مباشر للطفل للقيام بنفس الفعل.
يجد بعض الآباء أنه من المفيد التفكير في ثلاثة أنواع عامة من السلوك:
هذا اضطراب سلوكي يظهر عند الأطفال والمراهقين. يُعتبر الأطفال الذين يظهرون سلوكًا عنيفًا ومضطربًا ولديهم مشاكل في اتباع القواعد يعانون من هذا الاضطراب. بعض المشاكل السلوكية لدى الأطفال والمراهقين شائعة لأنها جزء من النمو.
السلوك غير المحترم: كالشتائم ورمي الأشياء والسخرية من الآباء، ويجدر بالذكر أنه إن لم تتم معالجة السلوك غير المحترم بشكل مناسب، فمن المرجح أن يزداد سوءًا بمرور الوقت.
ويمكن أيضاً توجيه هذا السؤال للطفل حتى يفهم خطورة الضرب “هل تحب أن يضربك صديقك عندما تخطيء أم يسامحك بالطبع سوف يفضل الطفل أن يسامحه صديقه.
لا يمكن الوقاية منها، ولكن يمكن تشخيصها مبكرًا مما يقلل من تأثيرها على حياة الطفل.
يُعتبر هذا النوع من العلاج النفسي مفيد للأطفال الذين يتأثرون بمن حولهم لأنه يُساعدهم على كسب مهارات اجتماعية جديدة من أشخاص آخرين من نفس عمرهم، وكذلك تعليم الطفل إجراء محادثة بسيطة مع الآخرين واللعب معهم بشكل تعاوني طبيعي.
تتراوح نسبة الأطفال المُصابين بهذا الاضطراب من ٢ ٪ إلى ٥ ٪، ونسبة الذكور ثلاثة أضعاف نسبة الإناث، تظهر عليهم الأعراض التالية:
وضع توقعات واضحة: إخبار الطفل بما يجب أن يفعله أكثر فعالية من إخباره بما لا يجب عليه فعله، حيث عندما تطلب من الطفل ألا يحدث فوضى، أو أن يكون جيدًا، فهو لا يفهم بالضرورة ما المطلوب منه القيام به، لذا يجب أن تكون التعليمات الواضحة مثل (الرجاء التقط جميع ألعابك وضعها في الصندوق) لكن من المهم وضع توقعات واقعية.
لا يمكن الإمارات أن نضرب الطفل ثم نطلب منه بعد ذلك ألا يقوم بضرب أحد.
من خلال اللعب معه، وقضاء الكثير من الوقت برفقته، ومدحه وذكر صفاته الإيجابية.
التذمر: من المهم الحد من التذمر قبل أن يصبح مشكلة أكبر، حيث إن أول مسار عمل جيد هو أن تُظهر لطفلك أن التذمر لن يحقق له ما يريده.
أيضًا تُعتبر الإناث هن الأكثر عرضة للإصابة باضطراب العناد الشارد أكثر من الذكور من نور نفس السن، وكذلك امتلاك العائلة لتاريخ طبي من الاضطرابات السلوكية يؤثر على الأطفال ونموهم وسلوكياتهم خلال مرحلة الطفولة أو مرحلة المراهقة.